يشرح كتاب «إخماد الغضب » مشاعر الغضب ولماذا يغضب الناس. إنَّه يُخمد آثار الغضب العالق الرهيبة، إنّما الخفيّة في كثير من الأحيان، على الشخص الغاضب نفسه. والأهمّ من ذلك أنَّ هذا الكتاب يوضِّح كيف يمكن للإيمان والمغفرة والمحبَّة أن تقهر هذا الطاعون.
في السنوات الاثنتي عشرة التي قضيتُها في تقديم المشورة الزوجيَّة، واجهتُ في أحايين كثيرة خطايا من قبيل الخيانة الزوجيَّة، والزنا، وزنا المحارم، والعادة السريَّة، والإدمان على المواد الإباحيَّة، واستغلال الأطفال الجنسيّ. وفي أحيان أقل، إنّما كثيرة أيضًا، ساعدتُ أشخاصًا يصارعون مع انحرافات جنسيَّة من قبيل المثليَّة الجنسيَّة، والبهيميَّة، وممارسة الجنس مع الجماد. يصعُب عليَّ جدًا التعبير عن النتائج الشخصيَّة والعلاقاتيَّة لهذه الخطايا في كلمات، فإنَّ الخطيَّة باهظةُ الثمن.وعلى الرغم من المآسي والأحزان التي تتسبَّب فيها الخطايا الجنسيَّة، إلا أنَّها ما زالت تجذب الرجال والنساء على حدٍّ سواء. قد يَعلَم الرجل جيِّدًا أنَّه يُدمِّر عائلته، ويقضي على هويّته الأخلاقيَّة، ويجلب العار على اسم المسيح، لكنَّه مع ذلك يعاود الانغماس مرارًا وتكرارًا في الخطايا نفسها التي تُسبِّب هذا الضرر.
متاجر أخرى





