جون أونوشكوا
تشكّل الصّلاة الجماعيّة جزءًا هامًّا من حياة الكنيسة. إنّها ليست مجرّد تجمّع للأفراد، بل توحيدًا للمؤمنين في مشاركة إيمانهم الواحد. يُعدّ الاجتماع للصّلاة الجماعيّة في الكنيسة تجربةً مهمّةً تهذّب النفوس وتعزّز الوحدة الروحيّة. عندما تجتمع الكنيسة للصّلاة معًا، يبهج الروحُ القدس قلوبَ الأفراد وينسج رباطًا فريدًا يجمعهم مع المسيح ويُشعرهم بالقوّة والاتّحاد عندما يطلبون من الرّبّ.
إنَّ قراءة كتاب الصّلاة لجون أونوشكوا تعرّفنا بدور الصّلاة الجماعيّة في الكنيسة. ولنقرأ أيضًا الشواهد التالية: أعمال الرسل ٤: ٣١ و٦: ٦و١٢: ١- ١٠ و١٦:١٦ و٢٠: ٧؛ ورسالة تسالونيكي الأولى ٥: ١٧؛ ورسالة أفسس ٦: ١٨ و١٩
فالصّلاة هي:
مفتاح الخدمة الناجحة
في توافق مع مشيئة الله
غذاء العائلة والكنيسة
تجعل الكنيسة مسرورة ونامية ورؤوفة وشاكرة
أساس الاتّكال على الله وانتظار استجابته
الدّافع لأي عمل تبشيريّ إرساليّ
ليس لها مدّة صلاحيّة
بناءً على ما تقدّم وبعد قراءة الشواهد الكتابيّة بتمعّن، يجب على كلّ كنيسة ألّا تقع في فخّ إبليس وتُلغي اجتماع الصّلاة حتّى عندما يقول الله “لا”، ومهما كان عددُ الحضور، ولا تخجل من الصّلاة الجماعيّة باستخدام ضمائر الجمع، وأن توجّه الأعضاء إلى ذلك.
لن ننسى ما قاله الحكيم في سفر الجامعة ٤: ١٢: “الْخَيْطُ الْمَثْلُوثُ لاَ يَنْقَطِعُ سَرِيعًا.”